الشبامي ؛ وقلنا إنّه محرّف هذا بتبديل اسم الأب والابن ؛ وهو أيضا شاهد ، لكون الصحيح أسعد ، لا سعدا .
هذا ، وروى العيون « في باب ما جاء عن الرضا - عليه السّلام - في وجه دلائل الأئمة - عليهم السّلام - والردّ على الغلاة » خبرا عن أبي الصلت عنه - عليه السّلام - وفيه : قلت : يا ابن رسول اللّه ! وفيهم قوم يزعمون أنّ الحسين بن عليّ - عليه السّلام - لم يقتل ، وأنّه القي شبهه على حنظلة بن أسعد الشبامي ، وأنّه رفع كما رفع عيسى - عليه السّلام - ويحتجّون بهذه الآية
« وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا »
فقال - عليه السّلام - كذبوا ، الخبر « 1 » .
هذا ، وتبعنا في محلّ العنوان المصنّف ، وإلّا فمحلّه بعد حنظلة بن زكريّا .
[ 2502 ] حنظلة بن زكريّا بن حنظلة بن خالد بن العياد التميمي ، أبو الحسن ، القزويني
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : لم يكن بذلك ، له كتاب الغيبة .
أقول : هو « حنظلة بن زكريّا بن يحيى بن حنظلة التميمي القزويني » الّذي عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - وسقط اسم جدّه من نسخنا من النجاشي ؛ فعنونه ابن داود في الثاني عن النجاشي مع اسم جدّه وذكره معه الإيضاح الّذي مختصّ بضبط ما في النجاشي . والمفهوم من الوسيط سقوط « يحيى » من رجال الشيخ أيضا حيث عنونه كما هنا عن النجاشي ورجال الشيخ معا وهو وهم .
ثمّ كان على الخلاصة عنوانه في الثاني ، لقول النجاشي : « لم يكن بذلك » كما فعل ابن داود .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : الباب 46 الحديث 5 .