فارتفعوا إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وقالوا : إنّ عليا قضى بكذا وكذا ؛ فأمضى قضائه .
وعنونه ابن حجر وكنّاه ب « أبي المعتمر » وقال : صدوق له أوهام ، وأخطأ من عدّه في الصحابة .
وعنونه أسد الغابة وقال : روى جابر الجعفي عن أبي الطفيل ، قال : سمعت حنشا أبا المعتمر يقول : صلّى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - على جنازة فأبصر امرأة معها مجمر فلم يزل يصيح بها حتّى تغيّبت في آجام المدينة .
وروى تاريخ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين - عليه السّلام - في خبره 883 عن حنش عن عليّ ، قال : لمّا نزلت عشر آيات من براءة على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - دعا أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكّة ؛ ثمّ دعاني النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال لي : أدرك أبا بكر فحيث لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم ؛ فلحقته بالجحفة وأخذت الكتاب منه ، ورجع أبو بكر إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال : نزل فيّ شيء ؟ قال :
لا . ولكن جبرئيل جاءني فقال : « لا يؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك » .
نقلناه في هذا مع كونه بلفظ « حنش » دون سابقه « حنش بن عبد اللّه » لأنّ ذاك إنّما اقتصر فيه على كونه من أصحابه - صلوات اللّه عليه - وأمّا هذا فصرّح فيه بروايته عنه - عليه السّلام - أيضا .
[ 2498 ] حنظلة بن أبي عامر
قال : قتل يوم أحد ، وكان جنبا فغسّلته الملائكة .
أقول : وفي الاستيعاب هو المعروف ب « غسيل الملائكة » قتله أبو سفيان ، وقال : « حنظلة بحنظلة » قال مصعب الزبيري : بارزه أبو سفيان فصرعه حنظلة ، فأتاه ابن شعوب وقد علاه حنظلة ، فأعانه حتّى قتل حنظلة ؛ فقال أبو سفيان :