[ 2481 ] حميد بن ثور أبو المثنى ، العامري
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - شهد حنينا مع الكفّار ثمّ أسلم ، وكان شاعرا ، ولم يتّضح لي حاله .
أقول : بل معلوم الذمّ بعد شمول عموم روايات الارتداد بل آيته
« أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ »
له ، وشمول قوله تعالى :
« وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ »
له ؛ وكان يشبّب بنساء الناس كعامّة الشعراء . وفي الاستيعاب :
تقدّم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة إلّا جلده ، فقال حميد بن ثور :
أبى اللّه إلّا أنّ سرحة مالك * على كلّ أفنان العضاة تروق
إلى أن قال :
فهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة * من السرح موجود عليّ طريق
الخ ، فشبّب وكنّى خوفا .
[ 2482 ] حميد بن حمّاد بن حوار التميمي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« اسند عنه » وقال الخلاصة : « روى ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي حكيمة عن ابن نمير أنّه ثقة » وظاهر رجال الشيخ إماميّته ؛ فيكفيه توثيق ابن نمير وإن كان عاميّا .
أقول : قد عرفت في المقدّمة كون عنوان رجال الشيخ أعمّ . وسكوت ابن نمير عن مذهبه ظاهر في كونه مثله . وللمصنّف خبطات لم نتعرض لها .
وكيف كان : فعنونه ميزان الذهبي هكذا : حميد بن حماد بن أبي الخوار