سوى التسعة في الزكاة نقله الاستبصار عن « محمّد بن جعفر الطيّار » « 1 » ورواه أوّل زكاة التهذيب « 2 » والمقنعة « 3 » في أوّل كتاب زكاته عن « محمّد بن الطيّار » .
كما أنّ الشيخ في الرجال وإن عنون في أصحاب الصادق - عليه السّلام - « محمّد بن عبد اللّه الطيّار » إلّا أنّه أيضا لم تقم قرينة على صحّته وعبّرت الأخبار عنه بالطيّار ، كما عرفت وعن ابنه هذا بحمزة بن الطيّار .
وعنونه الكشّي بلفظ « ما روي في الطيّار وابنه » « 4 » وروى فيهما أخبارا ستّة :
الأوّل ما نقلته ، وهو راجع إليهما . ثمّ مسندا « عن حمزة الطيّار ، عن أبيه محمّد ، قال : جئت إلى باب أبي جعفر - عليه السّلام - » وهو راجع إلى أبيه فقط . ثمّ مسندا « عن أبان الأحمر ، عن الطّيار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - :
بلغني أنّك كرهت مناظرة الناس » وهو أيضا راجع إلى أبيه ، لما عرفت من كون الأب معروفا بالطيّار - وكما في العنوان - ولأنّ الأب كان متكلّما دون هذا - كما عرفت من الخبر الأوّل - ونقل المصنّف له هنا غلط .
ثمّ روى الكشّي الثلاثة الّتي نقلناها في كلام المصنّف ، والأخير مختصّ به .
وأمّا الأوّلان : فراجعان إلى الأب ، لاشتمالهما على موته في حياة الصادق - عليه السّلام - وقد بقي الابن إلى أيّام الكاظم - عليه السّلام - فروى الروضة بستّة عشر حديثا بعد حديث قوم صالح - عليه السّلام - عن حمزة بن الطيار عن الكاظم - عليه السّلام - في حديث علاج داء السنّ بالاحتجام « 5 » ولأنّ الّذي كان متكلّما مدافعا عنهم - عليهم السّلام - الأب ، وقد تضمّن الخبران دفاعه عنهم - عليهم السّلام - وأمّا الابن : فلم يكن ذا فنّ ، كما عرفت من الخبر الأوّل .
هامش
( 1 ) الاستبصار : 2 / 4 .
( 2 ) التهذيب : 4 / 4 .
( 3 ) المقنعة للشيخ المفيد : 38 .
( 4 ) الكشي : 347 .
( 5 ) روضة الكافي : 194 .