پرش به محتوای اصلی

قاموس الرجال — صفحه 213

پدیدآورندگان:

ص۲۱۳
- عليه السّلام - لا يلتفت إلى حديثه . أقول : وعنونه الفهرست في الألقاب ، قائلا : الخيبري ، له كتاب ، الخ . ثمّ إنّ النجاشي وابن الغضائري ، جعلاه اسما فعنوناه هنا ونكّراه ، والفهرست جعله لقبا فعنونه ثمّة وعرّفه . وما فعله هو الصواب ، كما تشهد له الأخبار ، ففيها معرّف ؛ فلا بدّ أنّ الاسم غيره ، وهو بمعنى المنسوب إلى خيبر . ومن الغريب ! عدم تفطّنهم لاتّحادهما ، فعنونا هنا « خيبري » عن النجاشي وابن الغضائري ، وفي الألقاب « الخيبري » عن الفهرست . ثمّ عدم عنوان رجال الشيخ له ، لا هنا ولا في الكنى - مع عموم موضوعه - غريب ! هذا ، وأمّا ما قاله النجاشي : « روى خيبري عن الحسين بن ثوير عن الأصبغ » فانّما وقفنا على رواية هذا عن الحسين ، دون رواية الحسين بن الأصبغ ؛ ففي نوادر آخر معيشة الكافي : عن الخيبري ، عن الحسين بن ثوير ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : إذا أصابتكم مجاعة ، فاعبثوا بالزبيب « 1 » . وأمّا قول ابن الغضائري : « كان يصحب يونس بن ظبيان ، ويكثر الرواية عنه » فيصدّقه في روايته عنه مولد صادق الكافي ومولد صديقته - عليهما السّلام - « 2 » . وأمّا قوله : « وله كتاب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » فلم نقف على روايته عنه - عليه السّلام - إلّا على ما في باب صلة إمام الكافي « المفضّل بن عمر ، عن الخيبري ويونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - » « 3 » إلّا أنّ الظاهر تحريف السند ؛ ففي زيادات فقه نكاح التهذيب « الخيبري عن المفضّل عن أبي
پاورقی
( 1 ) الكافي : 5 / 308 . ( 2 ) الكافي : 1 / 474 و 461 . ( 3 ) الكافي : 1 / 537 .
قاموس الرجال — صفحه 213 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة