عيسى ، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقال : أما لكم من مفزع ؟ أما لكم من مستراح تستريحون إليه ؟ ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النصري ؟
وروى ( في زيد الشحام ) عن نصر ، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجادة ، عن محمّد بن وضّاح ، عن زيد الشحّام ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقال لي : يا زيد جدّد التوبة وأحدث عبادة ، قال : قلت : نعيت إلي نفسي ؟ قال : فقال لي : يا زيد ما عندنا خير لك ( إلى أن قال ) يا زيد كأنّي انظر إليك في درجتك من الجنّة ورفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري « 1 » .
أقول : تعبيره « وعن الفهرست » دالّ على أنّه لم يقف عليه فيه ، مع أنّه موجود فيه في آخر باب الواحد . وقلنا في الحارث بن محمّد بن النعمان : إنّ الفهرست وهم في عنوانهما في الواحد .
ثم قوله في طريق الفهرست : « عن محمّد بن الحسن » غلط ، فقال : « عن محمّد بن الحسين » كما أنّ ما نقله عن النجاشي « من بني نصر بن معاوية » أيضا وهم ، فقال : « من نصر بن معاوية » كما أنّ في رجال الشيخ في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - « الحرث » لا « الحارث » كما نقل .
ثمّ الظاهر أنّه سقط من خبر الكشّي بعد قوله : « تستريحون إليه » قوله « فقلنا لا ، فقال » كما لا يخفى . كما أنّ قوله في خبر زيد « ما عندنا » محرف « ما عند اللّه » .
وذكره المشيخة ، وطريقه إليه محمّد بن أبي عمير ويونس بن عبد الرحمن « 2 » .
قال المصنّف : عنونه ابن داود في الأوّل والثاني ، وقال فيهما : « وثقه
هامش
( 1 ) الكشّي : 337 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 455 .