قلت : إنّما في الاستيعاب كالمجالس « الحارث بن غزية هو القائل يوم الجمل : يا معشر الأنصار الخ » وإنّما اقتصر الاستيعاب في عنوان « الحجّاج بن غزية الأنصاري المازني » على قوله : إنّه روى خبرين في الحجّ والتهجّد وإنّه الّذي ضرب مروان يوم الدار ، وقال عليّ بن المديني : هو الّذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت في العدل .
[ 1787 ] الحجّاج بن مسروق الجعفي
قال : وفي السير : كان مؤذّن الحسين - عليه السّلام - وسلّم عليه في الناحية « 1 » .
أقول : وسلّم عليه في الرجبيّة أيضا « 2 » .
وفي الطبري : أنّ الحرّ وأصحابه لمّا حصلوا في ذي حسم مع الحسين - عليه السّلام - وأصحابه وحضرت صلاة الظهر أمر الحسين - عليه السّلام - الحجّاج بن مسروق الجعفي أن يؤذّن « 3 » .
وذكره ابن شهرآشوب السابع عشر من المقتولين ، وقال : وبرز هو يقول :
أقدم حسينا هاديا مهديّا * فاليوم تلقى جدّك النبيّا
ثمّ أباك ذا الندى عليّا * ذاك الّذي نعرفه وصيّا
فقتل 25 رجلا « 4 » .
[ 1788 ] حجر بن زائدة
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« الحضرمي الكوفي » وعنونه الفهرست ، قائلا : « له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 101 / 273 و 340 .
( 2 ) بحار الأنوار : 101 / 273 و 340 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 401 .
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 103 .