وروى عن الأصمعي ، قال : أوّل من ارتشى من القضاة بالبصرة الحجّاج ابن أرطاة .
وقال : وذكروا عن مشيخة أهل المدينة أنّهم زعموا أنّ حجّاج بن أرطاة نصب قبلة مسجد مدينة المنصور ، وله قطيعة ببغداد - في الربض - تعرف بقطيعة حجّاج .
وروى أن المنصور ضمّه إلى ابنه المهدي ، فلم يزل معه حتّى توفي بالري مع المهدي في خلافة المنصور .
وروى أنّ المنصور أخرجه مع ابنه المهدي إلى خراسان ، فقدم بسيعين مملوكا ، وربما يضع يده على رأسه ويقول : قتلني حبّ الشرف . وروى أيضا أنه توفّي بخراسان مع المهدي .
وروى أنّه كان تيّاها وكان قد ولي الشرط . وروى أنّه لا يشهد جمعة ولا جماعة ، ويقول : أكره مزاحمة الأنذال .
وروى أنّه كان يقع في أبي حنيفة ويقول : إنّ أبا حنيفة لا يعقل الخبر .
وبالجملة : عنوان رجال الشيخ أعمّ . وظاهر سكوت التقريب والخطيب عن مذهبه عاميّته ، وإنما رمياه بالتدليس والرواية عمّن لم يره . فإن كان ما نقل من خبر الكشف كاشفا عن إماميّته ، وإلّا فأصل إماميّته غير معلومة ، فضلا عن حسنه .
[ 1780 ] حجّاج الخشّاب
عنونه الفهرست ، ويأتي في حجّاج بن رفاعة .
[ 1781 ] حجّاج بن دينار
قال : عنونه الفهرست والنجاشي وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر