والمسؤول عنه إن كان الإمام - كما هو الظاهر - فالخبر دالّ على ذمّه أيضا .
[ 863 ] إسماعيل بن عيّاش
روى الخطيب : أنّ أهل حمّص كانوا ينتقصون عليّا - عليه السّلام - حتّى نشأ فيهم إسماعيل ، فحدّثهم بفضائله - عليه السّلام - فكفّوا « 1 » .
[ 864 ] إسماعيل بن عيسى
قال : لم يعنونه إلّا التعليقة .
أقول : بل عنونه قبله الجامع ونقل روايته عن الرضا - عليه السّلام - في باب ما يصلّى فيه من الفقيه « 2 » وكفّارة عمد إفطار التهذيب « 3 » ونقل طريق المشيخة إليه بإبراهيم بن هاشم « 4 » ونقل روايته عن الأخير - عليه السّلام - في زيادات حدود التهذيب « 5 » . والظاهر أنّ المراد ب « الأخير » أبو الحسن الأخير - عليه السّلام - أي الهادي - عليه السّلام - فيكون من أصحاب الرضا إلى الهادي - عليهما السّلام - .
قال : قال الوحيد : الظاهر أنّه ملقّب بالسندي ، كما سنشير إليه في عليّ بن السندي ، وسيجيء عيسى بن فرج السندي ، وأبو الفرج السندي اسمه عيسى ؛ فعلى هذا يحتمل كون هذا سندي بن عيسى الثقة الآتي .
قلت : أشار بقوله : « في عليّ بن السندي » إلى نقل الكشّي « عن نصر ، قال : عليّ بن إسماعيل ثقة ، وهو عليّ بن السندي ، لقّب إسماعيل بالسندي » « 6 » . لكن من أين أنّ إسماعيل بن عيسى والد عليّ بن إسماعيل ذاك ؟ مع أنّ « السندي » في الكشّي في نسخة ، وفي أخرى « السري » مع أنّ
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 6 / 221 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 258 .
( 3 ) التهذيب : 4 / 210 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 448 .
( 5 ) التهذيب : 10 / 148 .
( 6 ) الكشي : 598 .