فقال لي : تعال حتّى أريك ابن إلهك ! فذهبت معه ، فجاء بي إلى قوم يشربون فيهم إسماعيل بن جعفر ! ! فخرجت مغموما فجئت إلى الحجر ، فإذا إسماعيل بن جعفر متعلّق بالبيت يبكي قد بلّ أستار الكعبة بدموعه ! فرجعت أشتدّ ، فإذا إسماعيل جالس مع القوم ! فرجعت فإذا هو آخذ بأستار الكعبة قد بلّها بدموعه ! فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقال : لقد ابتلي ابني بشيطان يتمثّل في صورته « 1 » .
قلت : ورواه الإكمال أيضا - وفيه « حتّى أريك ابن الرجل » .
قال المصنّف : روى الإكمال عن الحسن بن راشد ، عن الصادق - عليه السّلام - قال : إسماعيل عاص عاص ! لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي ! « 2 » وقال الوحيد : وفيه أيضا في الصحيح عنه - عليه السّلام - « واللّه ما يشبهني » الخبر .
قلت : الثاني خبر عبيد بن زرارة عنه - عليه السّلام - .
قال المصنّف : قال الوحيد : في باب النصّ على الرضا - عليه السّلام - من الكافي « لو كانت الإمامة بالمحبّة لكان إسماعيل أحبّ إلى أبيك منك » .
قلت : هذا كلام النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في النوم مخاطبا للكاظم - عليه السّلام - على ما روي في ذاك الباب ، عن يزيد بن سليط ، عنه - عليه السّلام - « 3 » .
قال : قال : وفيه أيضا : « لا تجفوا إسماعيل » .
قلت : ليس هذه الفقرة في ذاك الباب ، بل في النصّ على الكاظم - عليه السّلام - « 4 » .
هامش
( 1 ) البحار : 47 / 247 .
( 2 ) إكمال الدين : 70 .
( 3 ) الكافي : 1 / 313 - 315 .
( 4 ) الكافي : 1 / 309 .