خلاخيل نسائنا ! ! » فأنزل تعالى مراغمة لأبيك
« وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً »
« 1 » ومنع ابن عمّك امّي حقّها من فدك وغيرها من ميراث أبيها ! وأجلب أبوك على عثمان وحصره حتى قتل ، ونكث بيعة عليّ وشام السيف في وجهه ، وأفسد قلوب المسلمين عليه ؛ فإن كان لبني عبد مناف قوم غير هؤلاء أسدت تيم إليهم إحسانا فعرّفني من هم ؟ جعلت فداك ! « 2 » .
قال المصنّف : ذكره الكشّي في ضمن عدّة ممّن عنونهم كإبراهيم بن أبي السمّال « 3 » وبسّام « 4 » وعبد اللّه بن شريك « 5 » وعبد الرحمن بن سيّابة « 6 » والفيض بن المختار « 7 » والمعلّى بن خنيس « 8 » والمفضّل بن عمر « 9 » .
أقول : والمفضّل بن مزيد « 10 » والأصل في جميعها القهبائي .
قال : ولا يهمّنا منها إلّا ما زعم بعضهم دلالته على ذمّه ، ومنها : ما رواه في بسّام عن عنبسة بن مصعب العابد ، قال : كنت مع جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة حين اتي ببسّام وإسماعيل بن جعفر بن محمّد ، فادخلا على أبي جعفر ؛ قال : فأخرج بسّام مقتولا واخرج إسماعيل بن جعفر بن محمّد ؛ قال : فرفع جعفر - عليه السّلام - رأسه إليه ، قال : أفعلتها يا فاسق ؟ !
قال : زعم بعضهم رجوع ضمير : « فعلتها » إلى إسماعيل ، مع أنّه يرجع إلى المنصور ، من باب « إيّاك أعني واسمعي يا جاره » .
قلت : بل يرجع إلى المنصور من باب خطاب الغائبين بما يقتضيه الحال ؛
هامش
( 1 ) الأحزاب : 53 .
( 2 ) شرح النهج : 9 / 323 .
( 3 ) الكشّي : 474 .
( 4 ) الكشّي : 245 .
( 5 ) الكشّي : 217 .
( 6 ) الكشّي : 390 .
( 7 ) الكشّي : 354 .
( 8 ) الكشّي : 377 .
( 9 ) الكشّي : 325 .
( 10 ) الكشّي : 374 .