أعصر » كما نقل .
ثمّ قد عرفت أنّ كلّا من ابن الغضائري والفهرست والنجاشي ذكر له نسبا ، والحقيقة غير معلومة ، وإن اختار الخلاصة ما في النجاشي فعنونه مثله ثمّ نقل ما قاله ابن الغضائري فيه .
وأمّا قول النجاشي : « أبو محمّد الّذي يقال له : أشجّ بني أعصر » ففيه أغلاط :
أحدها - جعله « أبو محمّد » كنية ليزيد الأشجّ ، مع أنّه كنية بكر - المعنون - كما عرفت من تعبير ابن الغضائري ؛ وكان حقّ الكلام أن يقول بعد قوله : « في وفد عبد القيس » : « يكنّى أبا محمّد » كابن الغضائري .
وثانيها - رفعه له ، مع أنّه كان عليه جرّه ، لأنّه جعله تابع « يزيد » كما يقتضيه قوله بعده : « الّذي يقال له الخ » .
وثالثها - قوله : « أشجّ بني أعصر » والصواب « أشجّ بني عصر » كما قال ابن الغضائري في قوله : « أشجّ بني عصر » وقوله : « العصري » .
وفي اللباب : العصري - بفتح العين - نسبة إلى عصر ، وهو بطن من عبد القيس ، وهو عصر بن عوف ، ينسب إليه كثير ، منهم : المنذر بن عائذ بن الحارث المعروف بالأشجّ العصري ، روى عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
وتقدّم في الألف عنوان « الأشجّ العبدي العصري » وإن حرّفه المصنّف ثمّة ب « الأشجع العبدي العصري » .
ورابعها - جعل ألاشجّ لقب « يزيد » مع أنّه لقب « المنذر » كما مرّ هنا عن لباب الجزري .
وعنونه استيعاب ابن عبد البرّ ، تارة في الألف ، وأخرى في الميم ، قائلا :
المنذر بن عائذ بن المنذر بن حارث بن النعمان بن زياد بن عصر ، العصري العبدي ، من عبد القيس ، قال له النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « يا أشجّ » وكان
قاموس الرجال — صفحة 362
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٢