فرجعت من عنده ؛ فساعة دخلت الخندق وإذا غلام قد أشفى على بغلة على هذه الصفة ! فسألت الغلام لمن هذه البغلة ؟ ( إلى أن قال ) فقال : أكثر اللّه مالك وولدك ؛ فصرت أكثر أهل الكوفة مالا وولدا .
ومنه يظهر أن « بيضاء الأعفاج » في الكشّي محرّف « بيضاء الأفحاج » ويظهر منه تحريفات أخر لا نطوّل بذكرها ؛ ومنها قوله : « وقنيت من الأولاد » ولعلّ الأصل « وقنيت من السرايا » .
مع أنّه نقله من ترتيب الكشّي ، وفي أصله بدل « وقنيت » في المطبوع الأوّل « وستّ » وفي المطبوعة الأخيرة « ونشبت » .
قال المصنّف : احتمال سقوط « بشر بن » من الكافي أقرب من زيادته في الكشّي .
قلت : حيث إنّ الكشّي عنون بشرا لا يحتمل زيادته في خبره ؛ ولو لاه لحكم بها ، لكثرة تحريف نسخة الكشّي .
[ 1122 ] بشر بن عاصم
قال : نسب ابن داود إلى رجال الشيخ عدّه في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : هذا هو الصحيح ، كما يأتي تحقيقه في بشير بن عاصم .
[ 1123 ] بشر بن العسوس
قال الجزري : قاتل في صفّين ففقأت عينه ؛ فقال :
ألا ليت عيني هذه مثل هذه ! * ولم أمش في الأحياء إلّا بقائد !
ويا ليت رجلي ثمّ طنت بنصفها * ويا ليت كفّي ثمّ طاحت بساعدي
ويا ليتني لم أبق بعد مطرف * وسعد وبعد المستنير بن خالد « 1 »
هامش
( 1 ) الكامل : 3 / 307 - 306 .