الشيخ في رجاله عمّا في فهرسته ، ولتعدّده ، ولتصديق البرقي له ؛ مع ظهور تعبير النجاشي أيضا فيه .
قال المصنّف : اختلف في تعدّده واتّحاده ، من صراحة كلّ من النجاشي والشيخ إيّاه تحت عنوانين في التعدّد ، ومن ظهور اتّحاد الاسم واسم الأب واللقب في الاتّحاد .
قلت : تعدّد العنوان له ظهور ، لا صراحة ؛ مع أنّه يمكن أن يكون عنوان رجال الشيخ الثاني من باب النسيان عن عنوانه الأوّل ، وعنوان النجاشي الثاني لاشتباه الأمر عنده حيث رأى الشيخ عدّد العنوان . نعم : ظهور الفهرست تامّ ، حيث إنّه عقد بابا للعنوانين فقط .
وكيف كان : فالصواب الاتّحاد ، كما يشهد له عنوان البرقي - المتقدّم - .
هذا ، واتّفاق الكتب الثلاثة في تكرار عنوان هذا مع عدم وجود ما يكون مريبا غريب ! .
ثمّ قال النجاشي : « وكلّهم رووا عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام » غير صحيح ؛ فقد عرفت من خبر الكشّي موت أحد ابنيه في زمان الصادق - عليه السلام - وحكم الراوي - في غالب ظنّه - بكونه زكريّا . وممّا يصحّح كونه زكريّا دون هذا رواية صفوان عن هذا ، كما في طريق الفهرست والنجاشي .
هذا ، والنجاشي جعلهم أربعة إخوة ، وظاهر الخبر كونهما اثنين .
[ 1092 ] بسطام بن عليّ أبو عليّ
نقل عنوان الخلاصة له ، قائلا : « وكيل من أهل همدان » وقال : أخذه من النجاشي في « محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمداني » .