واحدا يلزم أن يكون « بكر » ضبّيّا نسبا وأشعريّا ولاء ، وهو محال . ولأنّ « بكرا » ضعيف ضعّفه النجاشي وابن الغضائري ، والأصل ألّا يخالفهما الشيخ .
وكيف كان : فلم نقف على « بائس » في خبر .
[ 1047 ] بجير بن أبي بجير الجهني
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « وقيل : مولى ، شهد بدرا وأحدا » .
أقول : المفهوم من الاستيعاب أنّه اختلف في كونه عبسيّا ؟ أو بلويّا ؟ أو جهنيّا نسبا ؟ أو ولاء ؟ . وتعبير رجال الشيخ « الجهني ، وقيل : مولى » ليس بسليس ، مع عدم استيعابه الأقوال . وإنّما كان حق العبارة أن يقول : « من جهينة ، وقيل : مولاهم » .
قال المصنّف : قال في التاج : « العبسي ، حليف بني النجّار » .
قلت : قال في الاستيعاب : « ويقال : بل هو من جهينة ، حليف بني النجّار » .
هذا ، وعنون الذهبي وابن حجر « بجير بن بجير » غير الصحابي - هذا - تابعيّا وجهّلاه .
[ 1048 ] بجير بن بجرة الطائي
في سيرة ابن هشام : لما بعث النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - خالد بن الوليد من تبوك إلى أكيدر ملك دومة ، وقال له : « إنّك ستجده يصيد البقر » فخرج