أقول : الّذي وجدنا روايته عن الصادق - عليه السلام - في مصافحة الكافي « 1 » وعن زيد الشحّام في كراهيّة ردّ سائله « 2 » وعن عمرو بن شمر في خطب نكاحه « 3 » والراوي في الجميع إسماعيل بن مهران .
[ 1032 ] أيمن بن يعلى الثقفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله قائلا : « روى أبوه عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - له رواية ، وليس له صحبة » .
أقول : اقتصر الوسيط في النقل على قوله : « روى أبوه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » . ثمّ إذا كان أبوه روى عنه - صلّى اللّه عليه وآله - فلم عدّ هذا في أصحابه ؟ .
ثمّ قوله : « له رواية وليس له صحبة » إن ثبت كونه كلامه - كما نقله المصنّف ووجدته في خطّيّة وفي المطبوعة الحيدريّة - أيّ معنى له ؟ سواء أرجعنا إليه كما هو ظاهر السياق ( وإن كان يوجب تناقض كلامه ) أو إلى الأب ، فمن عدّ في أصحاب معصوم لا بدّ أن تكون له صحبة .
وأمّا الرواية : فيمكن أن تكون ويمكن أن لا تكون . وأمّا الرواية - والغرض الرواية بلا واسطة - فلا تمكن بدون صحابة . اللّهم إلّا أن يفرض في النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - الرواية بدون إسلام ، والصحابي من أدركه مسلما ؛ لكن لم يقل أحد : إنّ هذا أو أباه روى في حال الكفر .
وممّا ذكرنا يظهر لك ما في قول المصنّف في تفسير الفقرة : « الظاهر أنّ
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 182 .
( 2 ) الكافي : 4 / 15 .
( 3 ) الكافي : 5 / 370 .