ولعدم دلالة الخبر على إسلامه - بل على عدمه - لم يعنونه ابن عبد البرّ ، مع أنّه نقل الخبر بتمامه في عنوان « أياس بن معاذ » كما يأتي . وحينئذ فتقرير الجزري لهما في غير محلّه .
ثمّ « أبو الجيش » في رجال الشيخ محرّف « أبو الحيسر » ووجه التحريف تشابههما خطّا ، اتّفق على « أبو الحيسر » محمّد بن إسحاق - الّذي هو الأصل في روايته - وابن مندة وأبو نعيم الناقلان عنه هنا وابن عبد البرّ في ما يأتي في « أياس بن معاذ » .
[ 981 ] أنس بن ظهير الأنصاري
قال : لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : بل عدّه الاستيعاب أيضا وقال : « شهد أحدا » وكذلك ابن مندة وأبو أحمد العسكري ، كما نقل أسد الغابة .
[ 982 ] أنس بن عياض
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« الليثي أبو ضمرة المدني » . ونقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « يكنّى أبا ضمرة الليثي » . والنجاشي قائلا : « أبو ضمرة الليثي » . وقال : ثمّ قال الفهرست والنجاشي : « عربي ، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، ثقة صحيح الحديث ، له كتاب يرويه عنه جماعة » .
قلت : ليس في الفهرست قوله : « يرويه عنه جماعة » أصلا . وأمّا قوله :
« ثقة » ففي الفهرست أيضا في نسخة ؛ ويؤيّد عدمه أنّه في زيادات صيام تهذيبه روى خبر النهي عن التفرّد بصيام يوم الجمعة باسناده « عن أنس بن عياض ،