الخزاعي ، عنه » .
وقال : عنونه النجاشي ، قائلا : « أبو الحسين بيّاع اللؤلؤ ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - ذكره أصحاب الرجال ، له أصل رواه عنه جماعة - إلى أن قال - عن أحمد بن زيد ، قال : حدّثنا عبيس عنه » .
وقال المصنّف : العجب من عدم ذكر الخلاصة له ، وتصريح ابن داود باهماله بعد توثيق النجاشي والحاوي والنقد والمشتركات والوجيزة والمنهج والمنتهى ومحكيّ المجمع له .
أقول : ما نسبه إلى النجاشي من أنّه قال : « ثقة » غير معلوم ، فوجدت في نسخة مصحّحة ضرب على الكلمة الخط . والحاوي ومن عدّه لا عبرة بنسخهم .
فقد عرفت في المقدمة : أنّ نسخة النجاشي لم تصل إليهم صحيحة ، كما لم تصل إلينا ، وإنّما وصلت صحيحة إلى ابن طاوس والعلّامة وابن داود ، فما لم يصدّقوه لم يكن به عبرة . ومع عدم عنوان الخلاصة له - مع تهالكه على عنوان من ذكر فيه أدنى مدح في أيّ موضع - يعلم عدم وجود التوثيق في النجاشي ، وإلا فكيف لا يعنون من وثّقه النجاشي صريحا ؟
وأوضح منه - في خلوّ النجاشي عن توثيقه - تصريح ابن داود بإهماله .
وكيف يمكن غفلتهما عن توثيق النجاشي وبتوسّطهما وصل كتابه إلينا ؟ ومن المضحك اعتراضه عليهما في عدم التوثيق بتوثيق الحاوي ومن عدّه بعده له ، فانّ هؤلاء كلّهم متأخّرون عن العلّامة وابن داود . ومن العجب أنّه لم يعدّ نفسه فيهم !
ومن المحتمل قريبا - في زيادة المتأخّرين التوثيق - أنّ أوّل من استنسخ منهم كتاب النجاشي جاوز نظره من كلمة « كوفي » في هذا إلى كلمة « كوفي » في آدم بن الحسين الذي عنونه النجاشي في كتابه بعد هذا وفي ذاك زيادة كلمة « ثقة » فزادها في هذا ، وتبعه من كان بعده ؛ وقد وقع نظير هذا لكثير
قاموس الرجال — صفحة 90
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٩٠