يفهم منه في العمركي وسلمة البراوستاني الآتيين ، ولم يعلم رواية القناني عنه .
قال المصنّف : قال الجامع : روى عنه إبراهيم بن هاشم ، وأبو زهير الهندي .
قلت : الأوّل في حدّ نبّاش الكافي « 1 » والثاني في كيفية صلاة التهذيب « 2 » .
هذا ، وللمصنّف خبطات :
منها : أخذه « القمّي » في عنوانه ، وجعله في فهرست الشيخ ورجال النجاشي جزء الترجمة منكّرا ، كما عرفت .
ومنها : قوله : ابن داود رمز له بأنّه لم يرو عنهم - عليهم السلام - لعدم نقل النجاشي روايته عن إمام . وقد عرفت وجه خبطه في المقدّمة .
هذا ، وعدم عنوان رجال الشيخ له غفلة ، لما عرفت في المقدّمة من عموم موضوعه .
[ 4 ] آدم بيّاع اللؤلؤ الكوفي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال :
عنونه في الفهرست .
أقول : ليس في الفهرست كلمة « الكوفي » بل اقتصر على قوله : « آدم بيّاع اللؤلؤ » وكيف كان : فعنوان الفهرست لهذا وآدم بن المتوكل - الآتي - يدلّ على زعمه التغاير . والظاهر : كونه وهما . وكأنّ النجاشي عرّض به ، حيث اقتصر على واحد ، جامعا بين عنوانيه ؛ فقال : « آدم بن المتوكّل أبو الحسين بيّاع اللؤلؤ » ويؤيّد اتحادهما أيضا اقتصار رجال الشيخ - الذي موضوعه أعمّ - على هذا .
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 228 .
( 2 ) التهذيب : 2 / 120 .