حاكما تجمع الإمامة فيه هاشميا له عراض ( 1 ) البطاح
حسدا للذي أتاك من الله وعادوا إلى قلوب قراح ( 2 )
وقلوب ( 3 ) هناك أوعية البغض على الخير للشقاء شحاح
من مسر يكنه حجب الغيب ومن مظهر العداوة لاح
يا وصى النبي نحن من الحق على مثل بهجة الاصباح
فخذ ( 4 ) الأوس والقبيل من الخز رج بالطعن في الوغا والكفاح
ليس منا من لم يكن لك في الله وليا على الهدى والفلاح
فجزاه أمير المؤمنين عليه السلام خيرا ، ثم قام الناس بعده فتكلم كل
واحد بمثل مقاله ( 5 ) .
هامش
1 ) العراض ( بكسر العين المهملة ) : الناحية - والبطاح جمع الأبطح يعنى بها أبطح مكة .
2 ) قلوب قراح : مقروحة بالحسد .
3 ) في المصدر : ونفوس - وشحاح نعمت لنفوس .
4 ) فخذ : يحتمل أن يكون بالتخفيف أي خذهم بالطعن ، ويمكن أن يكون مشددا والفاء جزء
الكلمة ، يقال : فخذ القوم عن فلان : خذلهم ، وفخذ بينهم : فرقهم .
5 ) أمالي المفيد : 154 ح 6 - وعنه البحار ج 8 / 166 ط الحجري .