ملاحظات واستدراكات
« لا يكتب انسان كتابا في يومه ، الا قال في غده : لو غير هذا لكان أحسنه ، ولو زيد لكان يستحسن ؛ ولو قدم هذا لكان أفضل ؛ ولو ترك هذا لكان أجمل . وهذا من أعظم الصبر . وهو دليل على استيلاء النفص على جملة البشر » .
القاضي عبد الرحيم البيساني
الصفحة السطر
9 / 18 / كان أبو عيسى إسحاق بن سعيد الرملي ، وراقا لأبي داود السجستاني . « 1 »
19 / 2 - 5 / أنفس ما وقفنا عليه في موضوع الوراقة ، بعد طبع شطر من الكتاب ، مقال طويل نفيس ، للعلامة المحقق الكبير الأستاذ حبيب زيات ، عنوانه « الوراقة والوراقون في الاسلام » « 2 » ، استند فيه إلى أمهات المراجع المخطوطة والمطبوعة . ويشهد كل سطر من سطوره ، على ما لكاتبه الجليل من سعة العلم والوقوف الدقيق على مختلف الأسفار العربية القديمة .
31 / / ( موضوع : غرق الكتب ) : ذكر ابن أبي أصيبعة ، في ترجمة المبشر بن فاتك ، وهو الأمير محمود الدولة أبو الوفاء المبشر بن فاتك
هامش
( 1 ) سنن أبي داود ( 1 : 9 مقدمة الناشر محمد محيي الدين عبد الحميد . القاهرة 1935 ) .
( 2 ) المشرق ( 41 [ بيروت 1947 ] ص 305 - 350 ) ثم نشر في رسالة قائمة بذاتها .