تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخائر الشرقية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
اليوم . نصبت عندك واليوم على الظرف . فعندك ظرف من المكان واليوم ظرف من الزمان . ومثله : جلست أمام زيد ، وخرجت يوم الجمعة وسأركب غدا ومشيت فرسخين .

باب الإغراء والتحذير

إذا أغريت بشيء وحذرت عنه « 1 » ، فانصب . والعرب لا تغري إلا بثلاثة أحرف ، وهي عليك وعندك ودونك . تقول من ذلك : عليك زيدا . نصبت زيدا بالإغراء . ومعنى الإغراء الزم وخذ زيدا . ومثله : عندك عمرا ودونك محمدا . أي خذ محمدا . وتقول في التحذير : اللّه اللّه ، الأسد الأسد ، وإياك الفتنة . فتنصب على التحذير . بمعنى : احذر الأسد واحذر الفتنة .

باب التفسير

اعلم أن كلّ شيء ذكرته مما يحتمل أنواعا ثم فسرته بنوع نكرة ، كان التفسير نصبا . تقول من ذلك : عندي خمسة عشر درهما . نصبت الدرهم على التفسير . ويقال على التمييز . ومثله : عندي عشرون عبدا ، وهذه خمسة أرطال زيتا ، وفلان أكثر الناس مالا وأحسنهم وجها .

باب التعجّب

اعلم أنّ كل ما يتعجب منه بما فهو نصب . تقول من ذلك : ما أحسن [ 11 أ ] زيدا . نصبت زيدا للتعجب . وفي التثنية : ما أحسن الزيدين . وفي الجماعة : ما أحسن الزيدين . ومثله ما أجمل هندا ، وما أنظف ثوبك ، وما أكرم أخاك . وقس عليه .

باب النداء

إذا ناديت اسما معرفة مفردا ، فارفعه بلا تنوين . كقولك : يا زيد ، ويا عمرو ، ويا أيها الرجل ، ونحوها . وإذا ناديت نكرة ، فانصبها ونوّنها . كقولك : يا رجلا أقبل ، ويا ذاهبا تعال . تريد يا رجلا من الرجال . وكل من أجابك فهو الذي ناديت . وإذا ناديت
هامش
( 1 ) الوجه : حذّرت منه .