عفيف الدين محمد إدريس بن موسى بن أبي بكر الصامغاني ، وذلك بمدينة الموصل ، بربضها الأوسط ، بمسجد يعرف بمسجد الشواكين ، وذلك في شهور سنة سبع وثمانين وخمسمائة . وأخبرته به عن مصنفه شيخي الإمام كمال الدين أبي البركات عبد الرحمن بن محمد بن سعيد الأنصاري ، وذلك بمدينة بغداد ، بالخاتونية البرانية ، بداره بدرب يعرف بدرب الحلاسي ، وذلك في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ( 1177 م ) . وكتبه أبو بكر بن عبد اللّه الهمذاني بإذنه ، حامدين للّه ومصلين على محمد النبي وآله أجمعين » .
« قرأ أيضا كتاب الألفاظ ، لعبد الرحمن بن عيسى ، قراءة ضبط وتصحيح وتفهم لمشكلاته ، الشيخ الفقيه عفيف الدين أبو محمد « 1 » إدريس بن موسى بن أبي بكر الصامغاني ، وذلك بمدينة الموصل بتاريخ المذكور » أ . ه .
الرقم القديم 3540 ، الرقم الجديد 6026 ، المرجانية ، 119 ص 25 * 17 سم ، 17 س .
4 - مخطوطات المائة السابعة للهجرة
وهي أوفر عددا من مخطوطات المائة السادسة . وهذا أمر طبيعي . فإنه كلما تقادم العهد عليها كثرت مصائبها وويلاتها فقل عددها . والذي وقفنا عليه من مخطوطات هذا القرن يشبه أمره أمر مخطوطات القرن الذي سبقه : فمنه ما هو مؤرخ ، ومنه ما ترجح الرأي عندنا في نسبته إلى المائة السابعة للهجرة .
أولا - المخطوطات المؤرخة
20 - أسباب نزول القرآن :
لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري ، المتوفى سنة 468 ه ( 1075 م ) . رواية أبي نصر محمد بن عبد اللّه الأرغياني عنه . والكتاب مطبوع « 2 » .
وهذه المخطوطة قديمة حسنة . في أولها سماع يؤخذ منه أن قد بلغت مقابلتها « في يوم الخميس الموفى العشرين من صفر سنة اثنتين وستمائة » ( 1205 م ) .
هامش
( 1 ) مر بنا أنه « عفيف الدين محمد إدريس » وذاك وهم . والوجه ما في أعلاه .
( 2 ) معجم المطبوعات العربية ( ص 1905 ) .