27 - رسالة في الطب :
لم يذكر مؤلفها . أولها : « الحمد للّه الذي علم الإنسان ما لم يعلم » . ألفها لخليل بك ، في أيام محمد علي باشا ، وجمعها مما جربه من العلاج وجعلها فصولا تتناول تعريف الطب ، المرض ، علاج الصداع ، أمراض المعدة ، أمراض المقعدة ، الأمراض الظاهرة ، الحميات ، السموم ، المركبات المجربة ، الحبوب ، المراهم ، السفوف . نسخة حديثة ناقصة الآخر ، منقولة من نسخة الكتبخانة سنة 1302 ه ( 1884 م ) .
الرقم 869 ؛ 5 ، 23 * 15 سم ؛ 40 ص ؛ 19 س .
فهرست الخديوية 6 : 17 .
28 - رسالة في القول المشهور من الجمهور أن العظم لا حس له :
لحسن بن مسعود بن محمود علي رضا التبريزي . أولها : « الحمد للّه المحمود في كل حالة » . ولم تطبع . النسخة بخط مؤلفها ، وقد فرغ من كتابتها في سلخ جمادى الأولى سنة 984 ه ( 1576 م ) . ضمن مجموعة ، وهي التاسعة فيها ، مكتوبة بخط تعليقي دقيق .
الرقم 2255 ( 9 ) ؛ 5 ، 18 * 11 سم ؛ ص 324 - 339 ؛ 20 س .
29 - رسالة في القولنج :
لا يعرف مؤلفها . أولها بعد البسملة : ( . . . وبعد : فإن مرض القولنج من أشد الأمراض وأخطرها وأقربها إزهاقا للروح وأقتلها . . . » . نسخة قديمة ، نظر فيها بعضهم سنة 877 ه ( 1472 م ) ، مكتوبة بخط سقيم . لم تطبع . وقد أشار صاحب كشف الظنون ( 1 : 884 ) إلى رسالة في القولنج لأحمد بن عبد الرحمن بن مندوية الطبيب ، ولم يورد شيئا من أولها .
الرقم 1068 ؛ 18 * 14 سم ؛ 43 ص ؛ 16 س .
بروكلمان ( ذ ) 1 : 827
( No . 95 i )
.
30 - رسالة في اللعوقات :
لا يعرف مؤلفها الذي بدأها بالكلام على لعوق الصنوبر ثم ذكر منافعه وبيّن صنعته . وهكذا سر في ذكر لعوق الأسقيل ، والزوفا ، والكرنب ، وحب القطن ، وطبيخ الصبر ، وشراب الخشخاش ، وشراب العناب ، وشراب الزوفا . نسخة ضمن مجموعة ،