النصارى ، أما اليوم فهم من الشبك « 1 » .
وقد زارها بعض الرحالين الغربيين وذكروها في رحلاتهم . منهم نيبهر « 2 » في القرن الثامن عشر ، وفليكس جونس « 3 » في أواسط القرن التاسع عشر .
وعلى مسيرة ثلاث دقائق من غربيها تل صغير فيه مرقد يزوره أهل القرية ، يعرف عندهم بقبر « ليلى فتاح » ، وكانت ، فيما يزعمون ، ابنة لأحد الملوك . وفي حذاء التل أخربة تنبئ بقدم البقعة .
وأهل الموصل ، يضربون المثل على غفلة أصحاب هذه القرية وسذاجتهم ، فيقولون فيمن كان من هذا القبيل « كنو [ كأنه ] من أهل باشبيثا » « 4 » .
باشمنايا
بضم الشين وسكون الميم . كانت من قرى الموصل ، من أعمال نينوى ، في الجانب الشرقي من دجلة . اشتهر من أبنائها في القرن السادس للهجرة ( الثاني عشر للميلاد ) : عثمان بن معلى الباشمناني : سمع أبا بكر محمد بن علي الحناي بالموصل ، سنة 557 ه « 5 » - 1162 م .
باصخرا
ويقال فيها باصخرايا . قرية في شرق الموصل ، في ناحية الحمدانية . يسكنها زهاء 350 نسمة . واسمها سرياني مؤلف من « بيت سحرايا » بمعنى بيت أصحاب القصور .
ذكرها ابن العكبري ( المتوفى سنة 1286 م ) غير مرة في تاريخية « المدني » و « الكنسي » .
وفي خزانة كتب دير الشرفة في لبنان ، مخطوطة سريانية كتبت في هذه القرية سنة 1224 م « 6 » .
هامش
( 1 ) أحمد حامد الصراف : الشبك ( ص 9 ، 92 ، 95 ، 222 ، 228 ) ، وعبد المنعم الغلامي : بقايا الفرق الباطنية ( ص 24 ) .
( 2 )Niebuhr , Voyage , II , 286 .( 3 )Jones , Memoirs . ( Appendix I ) .( 4 ) الأمثال العامية الموصلية ( من تأليفنا : مخطوط ) .
( 5 ) معجم البلدان 1 : 470 ، والمراصد 1 : 153 .
( 6 ) الطرفة في مخطوطات دير الشرفة : للخوري إسحاق أرملة ( جونيه - لبنان 1936 ، ص 72 ) .