موطنين آخرين من الكتاب وهما صفحتا 30 و 90 .
وورد اسم الدكتور داود الجلبي أربع مرات في الفهرس ، ومع ذلك فاته أن يذكر موطنا آخر وهو الصفحة 56 .
ومن ذلك أننا ألفينا اسمنا مذكورا في الفهرس وبإزائه الرقم 52 ولكننا لدى مطالعة الكتاب وجدناه مذكورا في موطنين آخرين . في الصفحتين 26 و 54 .
ولا نريد أن نسترسل في بيان أن الفهرس ناقص ، ينقصه التدقيق . فإننا وقفنا على أشياء كثيرة من مثل ما ذكرنا ، اكتفينا بالإشارة إليها ، وإلا فإن المجال لا يتسع لسردها هنا .
وحري بكتاب يتناول بالبحث « فهارس » المكتبة العربية في الخافقين ، أن يتحلى ذاته بفهارس دقيقة كاملة يطمئن إليها القارئ كل الاطمئنان .
هذا ، ولقد كنا نود ، أن نجد بين الفهارس ، فهرسا إفرنجيا بأسماء المستشرقين ، فإن ذلك من مكملات الكتاب .
الختام : إن كل ما ذكرنا ، من استدراك وتعليق وتصويب ، لا يعد شيئا بالقياس إلى ما في الكتاب من ثروة كبيرة ، ولا يحط من قيمته الأدبية . فهذا السفر النفيس قد حفل بالفوائد الجزيلة الغزيرة . ويشهد كل سطر من سطوره على ما بذله مؤلفه الأستاذ الجليل ، يوسف أسعد داغر ، من تعب ، وما تطلب رصفه وتبويبه وطبعه من صبر وأناة طويلين يشكره عليهما قراء العربية .
الكتاب [ القاهرة - شباط / فبراير 1948 ] ص 307 - 319
الذخائر الشرقية — صفحة 381
مساهمون: كوركيس عواد
ص٣٨١