بها ، ويتيسر له إضافتها إلى نسخته من الكتاب ، إن كان قد أحرز نسخة منه .
وأول ما نبدأ به ، الكلام على ترتيب مواد الكتاب .
ترتيب مواد الكتاب :
رأينا المؤلف في « اللمحة العامة » التي صدر بها كتابه ( ص 5 - 32 ) قد أورد عددا كبيرا من أسماء المراجع ، لا على ترتيب معين معلوم . وكان الأولى بمثل هذا الفصل ، أن تصنف المراجع المذكورة فيه ، أصنافا ثلاثة :
الأول : الكتب التي تصف الكتب ، بوجه عام .
والثاني : « الفهارس » للكتب الموجودة في الخزائن المختلفة .
والثالث : المؤلفات المختلفة التي ورد فيها عرضا أسماه مصنفات ، ككتب التراجم والطبقات ودوائر المعارف وغير ذلك .
وقد لفت نظرنا في هذا الكتاب ، كثير من الاستطرادات التي لا تدخل في صميم بحثه ، وإن كانت تمت إليه بصلة بعيدة ، من ذلك :
المطلب السادس من الكتاب ( ص 122 - 144 ) الذي يتناول المحفوظات الشرقية . فلهذا البحث على طرافته محل غير هذا الكتاب . وأبعد من ذلك عن بحث الكتاب ، كلامه على مصادر الثقافة في الغرب ( ص 147 - 155 ) الذي يذكر فيه الآداب الإنكليزية والأمريكية والفرنسية والإيطالية والألمانية وأهم فهارس كل منها ؛ فإن كل ذلك - على ما فيه من فائدة - خروج عن موضوع الكتاب الذي يتناول بالبحث « فهارس المكتبة العربية » .
المستدركات على « الكتب الباحثة عن الكتب » :
لقد أحصى الأستاذ المؤلف ، في الفصل الأول من الكتاب ( ص 5 - 32 ) ، جملة صالحة من هذا الضرب من المؤلفات التي وضعت للتعريف بالكتب على وجه التعميم لا التخصيص . ونعني بذلك ذكر الكتب ومؤلفيها دون تعيين الخزائن التي توجد فيها ، على نحو ما فعله ابن النديم في « الفهرست » ، والحاج خليفة في « كشف الظنون » ، وغيرهما .
ومع عناية المؤلف بأن يكون ما أورده جامعا شاملا ، فقد شذت عنه مراجع مهمة ، نرى في ذكرها فائدة :