خامسا - الملاحظات المتفرقة
قال في 1 : 147 أ 15 - 17 : « فرغب الخليفة المقتدر في العام التالي في إقصائه وإحلال ابن أبي البغل حاكم الفارسية مكانه » .
ويلاحظ أن لفظة « الفارسية » في هذه العبارة تقابل لفظة
Fars
في الأصل الفرنجي .
قلنا : الذي في تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء لهلال بن المحسّن الصابئ ( ص 340 ) أن « محمد بن أحمد بن أبي البغل . . . كان يتقلد فارس » .
وكثيرا ما استعملت اللجنة ( انظر مثلا 1 : 227 أ 5 و 9 ؛ 1 : 227 ب 23 ( 1 : 281 ب 4 ؛ 1 : 282 أ 6 و 7 و 8 ) لفظة « البطريك » في محل « البطريرك » أو إحدى اللغات الواردة فيها كالبطريق أو البطرك أو البترك أو الفطرك أو الفطريك أو الفطريرك . فلو اتخذت أحد الألفاظ لأصابت كبد الحقيقة في تعريبها لفظة
Patriarch
الدالة على الرئيس الديني الأعلى عند النصارى ، بخلاف البطريق
Patriarch
التي تدل على رتبة شرف العسكرية عند الرومان .
وقد وقفنا في هذه اللحظات على نبذة ثمينة كتبها العلامة الأب أنستاس ماري الكرملي في مجلة الثقافة ( العدد 193 ص 991 - 992 ) أوضح فيها الفرق بين البطريرك والبطريق .
وفي 1 : 377 ب 25 ورد قوله : « وقد حاول أبو العتاهية أن يجد حلا لمعضلة الاثنينية » . وهذه الكلمة الأخيرة تعريب لفظة
Dualisme
الواردة في الأصل . قلنا : عرف الأقدمون من كتبة العرب هذه اللفظة ، فقالوا فيها « الثنوية » . راجع : الآثار الباقية للبيروني ( ص 207 ) ، والملل والنحل للشهرستاني ( 1 : 188 طبعة كيورتن في لندن سنة 1842 ) ، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي ( طبعة علي سامي النشار ص 88 - 89 ) .
وقال في 2 : 264 ب 14 « وجعله ( هارون الرشيد جعل الأصمعي ) مؤدبا للأمير » .
قلنا : الذي في الأصل الفرنجي وجعله مؤدبا لابنه الأمين » .
وقد وجدنا المعلومات الواردة في 1 : 574 ب 14 - 16 لا يمكن أن يؤخذ بها ، وكان يحسن التعليق عليها بما يقربها من الحقائق المعروفة في وقتنا .
وفي 3 : 112 أ 5 الحفيض . صوابها : الحضيض وهو من أوهام الطبع .
وقد لاحظنا في 3 : 200 - 201 نقصا ظاهرا بين هاتين الصفحتين في سياقة المتن