ومكتبة المثنى ، ليست مكتبة لبيع الكتب فقط ، بل هي ملتقى الطبقة المثقفة في البلد . يقصدها الأديب والشاعر والمؤرخ والصحافي والقانوني والطبيب والمعلم وسائر رجال العلم والبحث والتتبع .
لقد فاقت مكتبة المثنى سائر مكتبات العراق في اتساعها وتنوع المطبوعات التي ترد إليها ، وبزتها في سعة علاقاتها بمختلف أنحاء العالم . إن صاحب مكتبة قد ابتدأ حيث انتهى غيره من الكتبيين . ولا غرو أن يكون الأستاذ قاسم محمد الرجب قد خدم الثقافة في العراق خدمة عظمى يسجلها له التاريخ ، ويقدرها له أصدقاء الكتب ومحبوها .
المكتبة 3 [ تموز / يوليو 1960 ] ص 6 - 8
الذخائر الشرقية — صفحة 252
مساهمون: كوركيس عواد
ص٢٥٢