الحسين البرسي قال ياقوت : « كان من أجلة الكتاب وعظمائهم . ولى ديوان بادوريا في أيام المعتضد وعاش إلى صدر أيام المقتدر . ولا أدري هل أدرك غيره من الخلفاء أم لا ؟ » « 1 » .
واشتهرت قرية البرس في العصر العباسي بثياب تصنع فيها وهي الثياب البرسية « 2 » .
ولهذه القرية ذكر شتت في بعض المراجع القديمة « 3 » ، لا يخرج في معناه عما أشرنا إليه .
بسمى
وتكتب أيضا بسما . وهي الاسم الذي عرفت به في العصور الإسلامية ، بقايا مدينة أدب
( Adab )
التي تقع في فلاة ، على خمسة وعشرين ميلا من جنوب غربي مدينة نفر ، وعلى مثل هذه المسافة في غربي شط الحي .
وقد نقب العالم الأميركي بنكس
( E . J . Banks )
فيها ، سنة 1903 - 1904 ، ونشر كتابا مفيدا في ما انتهى إليه من نتائج « 4 » .
ومما وجد فيها ألواح كثيرة ، يقوم منها خزانة كتب ، وقد وصفناها « 5 » .
والذي يهمنا ذكره هاهنا ما قاله كتبة العرب الأقدمون في هذا الموضع .
وأول ما يلفت نظرنا ، هو أن وصاف البلدان والقرى كياقوت والبكري وابن
هامش
- على ذلك على مألوف عادته في الاختصار .
( 1 ) معجم البلدان ( مادة : برس ) .
( 2 ) مروج الذهب للمسعودي ( 6 : 59 ) .
( 3 ) الخراج لقدامة بن جعفر ( ص 238 طبعة دي غويه . ليدن 1889 م ) ، ومعجم ما استعجم ( 1 : 241 ) ، ومراصد الاطلاع ( 1 : 27 ؛ 2 : 152 ) ، وتاريخ الطبري ( 1 : 2119 ، 2254 ، 2420 ، 2421 ) ، والكامل لابن الأثير ( 1 : 53 ؛ 2 : 355 ، 393 ، 394 ) .
( 4 ). Banks ( E . J . ) , Bismya , ( New York , 1912 )( 5 ) خزائن الكتب القديمة في العراق لكوركيس عواد ( ص 54 - 56 ، بغداد 1948 ) .