صفحة جديدة من تاريخ العراق : أشنونا القديمة ، أشنونا خلال . . .
2200 . . . 1900 ق . م . الحفريات في الخفاجي - المكتبة النينوية ( 1933 ) قصة الخليقة في الأساطير البابلية ، الحضر ( 1934 ) .
وخرج مرة واحدة عن هذه الموضوعات ليطرف القارئ بمقال عن ( الأمثال العامية الموصلية ) ( 1938 ) .
وتعتبر سنة 1933 أخصب سنوات هذه الفترة ، حيث نشر خلالها ستة مقالات .
كانت هذه المقالات التاريخية - الآثارية « جواز مرور » لنقله من التعليم الابتدائي في ريف الموصل إلى دائرة الآثار في العاصمة : بغداد كما سنلاحظ بعد قليل .
بلغ عدد المقالات التي نشرها في « النجم » خمسا وعشرين مقالة .
أما اهتمامه باللغة العربية فقد اشتد عندما عهدت إليه إحدى المدارس تدريس لغة الضاد لجميع الصفوف .
يذكر كوركيس أنه قصد مكتبة السيد رؤوف الصائغ الواقعة في شارع النجفي في الموصل ، حيث اشترى أحد عشر كتابا تبحث في النحو والبلاغة والشعر كانت عونا له ، ونال تدريسه إعجاب وشكر جميع المسؤولين التربويين الذين زاروا المدرسة أيامئذ .
القراءة الخلدونية :
كان كتاب ( القراءة الخلدونية ) لمؤلفه ساطع الحصري ( 1880 - 1968 م ) المقرر لطلاب الصف الأول في العراق ، وخلال دراسته وتدريسه لاحظ فيه ثغرات لا يجوز السكوت عنها ، منها :
أن ألفاظا أو كلمات ترد في طائفة من الدروس أو في الدرس الواحد والتلاميذ لم يتعلموا بعد بعض حروفها ، فكان من الصعب على التلامذة استيعابها ، فمثلا : تأتي كلمة « قلم » قبل أن يعرفوا حرف اللام ، وكلمة