فسارع وقبلني مظهرا السرور بالمشروع والعنوان معا .
وعندما شرعت بجمع مادة الكتاب كنت أحسب أنها نزهة قصيرة ، تيسّرها ( تكنولوجيا التصوير ) غير أن ظنوني لم تكن في موضعها ، فلقد صادفتني عقبات : منعتني مكتبات من التصوير بحجة الحفاظ على المجلات القديمة ، واكتشفت وجود نواقص وطمسا وتشويها لمجلدات كثيرة من المجلات والدوريات في العديد من المكتبات الأوربية الشهيرة ، حتى أنني اضطررت إلى إعادة كتابة طائفة من مقالات الكتاب بخطّ يدي ! .
يشتمل [ الذخائر الشرقية ] على ثلاث وستين ومائة رسالة ومقالة ونبذة مما نشر الفقيد ما بين سنتي 1935 و 1989 باللغتين العربية والإنكليزية ، وهو يضم مقالات موضوعة ومحققة ومترجمة مما كتبه أو حققه بمفرده - أي دون مشاركة أحد - في الشؤون التاريخية والخططية والجغرافية والنحوية والطبيعية والحضارية وغيرها .
وتحتل الأعمال البيبليوغرافية الصدارة - كما ونوعا - في هذا الكتاب ، حيث كرس لها الراحل وقتا طويلا ومنحها صبرا عجيبا ، ولهذا تداخلت [ البيبليوغرافية ] في معظم الفنون التي تناولها .
ولتيسير مهمة الباحث والقارئ اجتهدت في تبويب هذا السفر إلى عشرة أبواب هي :
1 - الأعمال البيبليوغرافية .
2 - الأعمال المتفرقة ( رسائل شخصية ، نبذ . . . الخ ) .
3 - تحقيقات بلدانية .
4 - التراجم والسّير .
5 - التعريف بالكتب ونقدها .
6 - التعريف بالمخطوطات وفهارسها .
7 - دراسات في التاريخ والحضارة والمعارف العامة .
8 - دراسات في المكتبات ونوادرها .
الذخائر الشرقية — صفحة 14
مساهمون: كوركيس عواد
ص١٤