تخفّف عن الرأس والوجه والعينين وهي نافعة لوجع الأضراس .
وربّما ناب الفصد عن جميع ذلك ، وقد يحتجم تحت الذقنين لعلاج القلاع « 1 » في الفم ومن فساد اللثّة وغير ذلك من أوجاع الفم ، وكذلك الحجامة بين الكتفين ينفع من الخفقان الّذي يكون من الامتلاء والحرارة ، والّذي على الساقين قد ينقص من الامتلاء نقصانا بيّنا وينفع من الأوجاع المزمنة في الكلا والمثانة والأرحام ، ويدرّ الطمث « 2 » غير أنّها تنهك الجسد « 3 » .
وقد يعرض منها الغشي الشديد إلّا أنّها تنفع ذوي البثور « 4 »
والدماميل « 5 » ، والّذي يخفّف من ألم الحجامة تخفيف المصّ « 6 » أول
هامش
- وتحت القمحدوة ، وهي الموضع المرتفع خلف الرأس يقع على الأرض عند النوم على القفا .
الأخدعان : عرقان خلف العنق من يمينه وشماله .
( 1 ) في القاموس : القلاع - كغراب - : الطين يتشقّق إذا نضب عنه الماء ، وقشر الأرض يرتفع عن الكمأة ، وداء في الفم - انتهى - . وفي كتب الطبّ أنّه قرحة تكون في جلد الفم واللسان مع انتشار واتّساع ، ويعرض للصبيان كثيرا ، ويعرض من كلّ خلط ويعرف بلونه من الامتلاء ، أي امتلاء الدم وكثرته .
( 2 ) الطمث : دم الحيض .
( 3 ) يقال : نهكه الحمّى - كمنع وفرح - أضنته وهزلته وجهدته .
( 4 ) البثور : الصغار من الخرّاج .
( 5 ) قال في القانون : الحجامة على النقرة خليفة الأكحل ، وينفع من ثقل الحاجبين و ( العينين ) ويجفّف الجفن ، وينفع من جرب العين والبخر في الفم . وعلى الكاهل خليفة الباسليق ، وينفع من وجع المنكب والحلق . وعلى أحد الأخدعين خليفة القيفال وينفع من ارتعاش الرأس ، وينفع الأعضاء التي في الرأس مثل الوجه والأسنان والضرس والأذنين و ( العينين ) والحلق والأنف . -