الطبيب الذكي يعقوب بن إسحاق الكندي
فيلسوف « 1 » العرب وأحد أبناء ملوكها . إلى أن قال صاحب عيون الأنباء : قال أبو محمد عبد اللّه بن قتيبة في كتاب ( فرائد الدرّ ) قال بعضهم أنشدت يعقوب بن إسحاق الكندي .
وفي أربع مني حلت منك أربع * فما أنا أدري أيّها هاج لي كربي
أوجهك في عيني أم الطعم في فمي * أم النطق في سمعي أم الحب في قلبي
( الطويل )
فقال : واللّه لقد قسمها تقسيما فلسفيا .
أقول : ومن كلام الكندي قال في وصيّته : وليتّق اللّه تعالى المتطبب ولا يخاطر ، فليس عن الأنفس عوض .
وقال : وكما يحب أن يقال له انه كان سبب عافية العليل وبرئه كذلك فليحذر أن يقال إنه كان سبب تلفه وموته .
وقال : العاقل يظن أن فوق علمه علما ، فهو أبدا يتواضع لتلك الزيادة ، والجاهل يظن أنه قد تناهى ، فتمقته النفوس لذلك .
ومن كلامه مما أوصى به لولده أبي العباس نقلت ذلك من كتاب
هامش
( 1 ) عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص 288 .