وقال : عسر على الإنسان أن يكون حرا ، وهو ينصاع للأفعال القبيحة الجارية مجرى العادة .
وقال : ليس ينبغي للإنسان أن يلتمس القنية « 1 » العالية ، والأبنية المشيّدة ، لأنها من بعد موته تنتقي على حدود طباعها ، ويتصرف غيره فيها ، لكن يطلب من القنية ما ينفعه بعد المفارقة والتصرّف فيها .
وقال : الاشكال المزخرفة ، والأمور المموهة « 2 » ، في أقصر الزمان تتبهرج « 3 » .
وقال : اعتقد أنّ أسّ مخافة اللّه سبحانه الرحمة .
وقال : متى التمست فعلا من الأفعال فابدأ إلى ربك بالابتهال في النّجح فيه .
وقال : الإنسان الذي اختبرته بالتجربة فوجدته لا يصلح أن يكون صديقا وخلّا ، إحذر من أن تجعله لك عدوّا .
وقال : ما أحسن بالإنسان أن لا يخطئ ، وإن أخطأ فما أكثر انتفاعه بأن يكون عالما بأنه أخطأ ، ويحرص في أن لا يعاود .
وقال : الأخلق بالإنسان أن يفعل ما ينبغي لا ما يشتهي .
وقال : ينبغي أن يعرف الوقت الذي يحسن فيه الكلام ، والوقت الذي يحسن فيه السكوت .
هامش
( 1 ) ما اكتسب .
( 2 ) المطلية .
( 3 ) تتزيّف .