وقدم له طعاما فأكل وقال له قد مرض عز الدين فرخشاه صاحب صرخد وهذا المرض يعتاده وأنا أعرف دواءه وقد رأيت أن أبعثك فتداويه بما أقول لك وأعطاه ثيابا لائقة وفرسا ومائتي درهم وكتب معه إلى فرخشاه فذهب وداواه بما قال له ابن المطران فبرئ وأجازه بألف دينار وخلع عليه وطلب منه أن يبقى عنده ويكون طبيبه فقال حتى أشاور شيخي ابن المطران فقال وهل هو إلّا غلام أخي لا سبيل إلى خروجك فلمّا ألحّ عليه أحضر الجائزة وأخبره بقصّته فقال لا عليك تكون حاجبا عندي « 1 » ا ه .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة للسيد الأمين ج 11 ص 136 إلى 139 .