فكلوه وأديموا أكله واكتموه إلّا عن أهله فما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله .
وفي التحفة : هو حارّ رطب كثير الغذاء مهيّج للباه مدرّ للبول مقوّي للباصرة مفتت للحصاة ، رافع للسعال ملين للطبع والصدر نفاخ بطيء للهضم مصلحه الكمون والحلويّات .
أذكياء الأطباء — صفحة 141
مساهمون: الشيخ محمد رضا الحكيمي
ص١٤١