كانت سنة 763 ه سنحت الفرصة للغني باللّه فدخل غرناطة وثبّت بها قدمه وردّ لسان الدّين إلى وزارته ، ثم انقلب عليه ونكبه في خبر طويل تقدمت الإشارة اليه في ترجمة لسان الدّين ابن الخطيب ، وهو ما يؤخذ على الغني باللّه .
واتسعت الدولة في أيامه حتى أصبح له ملك المغرب كله . وكان حازما داهية .
واستمر في الملك إلى أن توفي .
ابن الأشتركوني ( 00 - 538 ه - 00 - 1143 م )
محمد بن يوسف بن عبد اللّه بن يوسف المازني ( نسبة إلى مازن بن الأزد ، من القحطانية ) السرقسطي الأندلسي ، أبو الطاهر ، المعروف بابن الأشتركوني : وزير ، من الكتّاب الأدباء ، له شعر جيّد . اشتهر بالانشاء ، وعارض الحريري ( انظر ترجمته ) في مقاماته ، بخمسين مقامة سمّاها ( المقامات اللّزوميّة ) التزم فيها ما لا يلزم في النثر والشعر ، نشرت مجلة ( المقتبس ) نموذجا من إحداها ، وفي مكتبة الفاتيكان نسخة منها
( A . 372 )
مشكولة ، جميلة جدا ، كتبت ببغداد سنة 650 ه ، نقلا عن نسخة المؤلف .
وله ( المسلسل ) في اللغة . مولده بسرقسطة ووفاته بقرطبة .
الغالب النّصري ( 595 - 671 ه - 1199 - 1273 م )
محمد بن يوسف بن محمد ، من آل نصر ابن الأحمر الخزرجي الأنصاري ، أبو عبد اللّه ، أمير المسلمين ، الملقّب بالغالب باللّه ، ويقال له محمد الشّيخ : مؤسس دولة بني الأحمر في الأندلس ، وتعرف بالدولة النّصريّة . ولد بأرجونة
ARJONA
من حصون قرطبة ، ونشأ بها جنديا متقشفا مقداما . وكانت له فلاحة . وثار على محمد بن يوسف ابن هود ( المتقدمة ترجمته ) صاحب الأندلس فاستولى على مدينة جيّان
JAEN
وبايعه جماعة سنة