تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
بابن عسكر : أديب ، نبيل ، عالم بالتاريخ والحديث . من أهل مالقة بالأندلس ، وولي قضاءها نيابة ثم أصالة ، فاستمر على ذلك بقية عمره . له شعر حسن . من مؤلفاته ( نزهة الناظر في مناقب عمّار بن ياسر ) و ( الإكمال والإعلام ) في تراجم بعض أعلام مالقة ، مات قبل إتمامه ، فأكمله بعده ابن أخته أبو بكر محمد بن خميس الرّعيني ونقل عنه ابن الخطيب في ( الإحاطة ) و ( المشرع الرّوي في الزيادة على غريبي الهروي ) في القرآن والحديث ، و ( الجزء المختصر في السّلوّ عن ذهاب البصر ) ألّفه لأبي محمد ابن الأحوص الواعظ الضرير .

أبو عبد اللّه النّصري ( 00 - 940 ه - 00 - 1533 م )

محمد ( أبو عبد الله ) بن علي ( أبي الحسن ) بن سعد بن علي بن يوسف ابن محمد ( الغني بالله ) النّصري ، من بني الأحمر ، الأنصاري الخزرجي ، المعروف بأبي عبد الله النّصري . ويسميه الاسبان بو أبدل
BOABDIL
: آخر ملوك الأندلس ، وهو السلطان الذي انقرضت بدولته مملكة الإسلام في الأندلس ومحيت رسومها . ولد في غرناطة ، ونشأ في كنف أبيه ( أبي الحسن ) الغني بالله ( ويسميه الإسبان المولى حسن )
MULAHACEN
أو
MULY - HASSAN
. وحكايته طويلة روتها كتب التاريخ . قال المقرّي المتوفى سنة 1041 ه : ( انتهى السلطان المذكور إلى مدينة فاس بأهله وولده ، معتذرا عما أسلفه ، متلهفا على ما خلفه وبنى بفاس بعض قصور على طريقة بنيان الأندلس رأيتها ودخلتها . وعقب هذا السلطان بفاس إلى الآن - سنة 1037 ه - وعهدي بهم يأخذون من أوقاف الفقراء والمساكين ويعدّون من جملة الشحّاذين ) . وقال شكيب أرسلان ( انظر ترجمته ) في ( خلاصة تاريخ الأندلس إلى سقوط غرناطة ) : ( هكذا انتهت تلك الحرب - أي الحرب بين الإسبان وصاحب الترجمة - وبنهايتها انصرم حبل الإسلام في بلاد الأندلس ، بعد أن استتبت دولته فيها سبعمائة وثمانيا وسبعين سنة ، منذ انهزم لذريق ، على ضفاف الوادي الكبير - وادي برباط - إلى تسليم غرناطة ) . وهكذا دالت دولة العرب في