العشرة . مولده ووفاته بالبصرة . كان إمامها ومقرئها . وهو من بيت علم بالعربية والأدب . له في القراءات رواية مشهورة . وله كتب ، منها ( الجامع ) قال الزّبيدي : جمع فيه عامة اختلاف وجوه القرآن ، ونسب كل حرف إلى من قرأه .
ومن كتبه ( وجوه القراءات ) و ( وقف التّمام ) .
الكندي ( 00 - نحو 260 ه - 00 - نحو 873 م )
يعقوب بن إسحاق بن الصّباح الكندي ، أبو يوسف : فيلسوف العرب والإسلام في عصره ، وأحد أبناء الملوك من كندة . نشأ في البصرة ، وانتقل إلى بغداد فتعلّم ، واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والهندسة والفلك . وألّف وترجم وشرح كتبا كثيرة يزيد عددها على ثلاثمائة . ولقي في حياته ما يلقاه أمثاله من فلاسفة الأمم ، فوشي به إلى المتوكّل العبّاسي ، فضرب وأخذت كتبه ، ثم ردّت اليه . وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة عظيمة وإكراما . وقيل عنه إنه لم يكن في الإسلام غيره احتذى في تواليفه حذو ارسطوطاليس . من كتبه ( رسالة في التنجيم ) و ( اختيارات الأيام ) و ( تحاويل السنين ) و ( إلهيّات أرسطو ) و ( رسالة في الموسيقى ) و ( الأدوية المركّبة ) ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها ، و ( رسم المعمور ) خرائط وصور عن الأرض ، ذكره المسعودي ، و ( الترفق في العطر ) ، و ( السيوف وأجناسها ) رسالة ، و ( القول في النّفس ) رسالة نشرت في مجلّة الكتاب ، و ( المد والجزر ) و ( ذوات الشعبتين ) وهي آلة فلكية ، و ( خمس رسائل ، أولها في ماهية العقل ) ترجمت إلى اللاتينية و ( الشعاعات ) و ( الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيّات والتوحيد ) نشر باسم ( كتاب الكندي إلى المعتصم باللّه في الفلسفة الأولى ) . ونشر الدكتور أبو ريدة ( رسائل الكندي ) في جزءين ، اشتملا على بعض رسائله . وللشيخ مصطفى عبد الرازق : كتاب ( فيلسوف العرب والمعلّم الثاني ) صغير ، في سيرته وسيرة الفارابي .