عتود ، من طيء ) : شاعر كبير ، يقال لشعره ( سلاسل الذهب ) . وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم : المتنبيّ ، وأبو تمّام ( انظر ترجمتيهما ) والبحتري . قيل لأبي العلاء المعرّي ( انظر ترجمته ) أيّ الثلاثة أشعر ؟ فقال :
المتنبّي وأبو تمّام حكيمان وإنّما الشاعر البحتري . ولد بمنبج ( بين حلب والفرات ) شمال الجمهورية السّورية ، ورحل إلى العراق ، فاتصل بجماعة من الخلفاء العبّاسيين أوّلهم المتوكّل العبّاسي ، ثم عاد إلى الشام ، وتوفي بمنبج .
له ( ديوان شعر ) وكتاب ( الحماسة ) على مثال حماسة أبي تمّام . وللآمدي ( الموازنة بين أبي تمّام والبحتري ) وللمعرّي ( عبث الوليد ) في شرح ديوانه ونقده . ولعبد السّلام رسم ( طيف الوليد أو حياة البحتري ) ولرفيق فاخوري ( البحتري ) ولحنّا نمر ، ولمحمد صبري ( أبو عبادة البحتري ) ولجرجس كنعان ( البحتري ، درس وتحليل ) وكلها رسائل ، وفيها ما يحسن الرجوع اليه .
ونبة
ونبة ( بفتح الواو وكسر النون وفتح الباء التحتية الموحّدة ) بطن من مذحج . منازلهم مصر . منهم ثابت بن طريف ، شهد فتح مصر وحدّث بها ، وعمّار بن صفوان ( ت 207 ه ) من أهل مصر ، وله ابن يقال له سالم الشاعر ، وعبد السّلام بن محمد بن بكر ( ت 260 ه ) من محدّثي مصر .
وهب اللّات ( 00 - بعد 356 ق . ه - 00 - بعد 266 م )
وهب اللّات بن أذينة بن السميدع ، من عبد شمس بن وائل ، من حمير الأكبر . كانت أمّه الزّبّاء ( زنّوبيا ) - انظر ترجمتها - وصيّة عليه على أثر مقتل أبيه أذينة في مملكته تدمر . ويمضي الأخباريون قائلين إن أمّه زنوبيا لقبته ( أو غسطوس ) وأزالت اسم القيصر عن النقود التي سكتها وعمدت إلى سك نقود جديدة تحمل صورتها وصورة ابنها . ولم يسمع عنه بعد ذلك .