حرف الواو
وائل
فخذ من جذام . حضروا فتح مصر واختطّوا بها . وقد نزل الفرس الذين كانوا يرافقون جيش عمرو بن العاص بناحيتهم . وقد اشتركت وائل في فتنة خلع مروان بن محمد الأموي سنة 127 - 128 ه ، وكان رئيس هذا التجمّع عمرو بن سليط من رؤساء وائل ووجوهها . ومنهم معروف بن سليط ( انظر ترجمته ) .
وائل بن حجر ( 00 - نحو 50 ه - 00 - نحو 670 م )
وائل بن حجر الحضرمي ، أبو هنيدة : من أقيال حضرموت ، وكان أبوه من ملوكهم أو من بقية أبناء الملوك . وفد على النبي ( ص ) فرحّب به وبسط له رداءه فأجلسه معه عليه ، وقال : اللهم بارك في وائل وولده . واستعمله على أقيال من حضرموت ، وأعطاه كتابا للمهاجر بن أبي أميّة « 1 » ، وكتابا للأقيال والعباهلة ، وأقطعه أرضا ، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان إلى قومه يعلّمهم القرآن والاسلام . ثم شارك في الفتوح ، ونزل الكوفة . وزار معاوية لمّا ولي الخلافة فأكرمه وأجازه فردّ عليه الجائزة ولم يقبلها ، وأراد أن يجري عليه رزقا فقال : أنا في غنى عنه وليأخذه من هو أولى به منّي . واستقر في الكوفة ، وكان له عقب بها . وروى عن النبي ( ص ) أحاديث . وانتقل أحد أحفاده خالد ( المعروف
هامش
( 1 ) المهاجر بن أبي أميّة سهيل ( أو حذيفة ) بن المغيرة المخزومي القرشي ( ت : بعد 12 ه - بعد 633 م ) . وال ، صحابي من القادة . كان اسمه ( الوليد ) فسمّاه النبي ( ص ) ( المهاجر ) وتزوج النبي ( ص ) أخته لأمّه ( أم سلمة ) واسمها ( هند ) وارسله إلى الحارث بن عبد كلال الحميري ، باليمن واستعمله أميرا على صدقات كندة والصّدف . وتوفي النبي ( ص ) قبل أن يسير إليها ، فبعثه أبو بكر إلى اليمن لقتال من بقي من المرتدّين بعد قتل ( الأسود العنسي ) فتولى إمارة صنعاء سنة 11 ه . وكتب اليه أبو بكر أن ينجد زياد بن لبيد البياضي في حصاره لحصن ( النّجير ) قرب ( تريم ) حضرموت وقتال المرتدين بحضرموت ، فانجده ، وفتح الحصن سنة 12 ه . له في قتال الردّة باليمن أثر كبير .