تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
يعلمه ، ولو كان عالما بأفعال عباده لاستحال ان يمتحنهم ويختبرهم ) وكان صيرفيا ، له دكّان في ( طاق المحل ) من أسواق الكوفة . قال الكشّي « 1 » : ( لقبه الناس - شيطان الطاق - لأنهم شكّوا في درهم فعرضوه عليه ، فقال : ستّوق ( أي زائف ) فقالوا : ما هو الّا شيطان الطّاق ) . وكان معاصرا للإمام أبي حنيفة ، ويقال : إنه أوّل من لقّبه بذلك ، عقب مناظرة جرت بحضرته ، بينه وبين بعض الحروريّة . وفي مؤرخي الإمامية من يرى في هذا اللقب انتقاضا له ، فيلقبونه ( مؤمن الطاق ) . له تآليف ، منها كتاب ( أفعل لا تفعل ) كبير ، و ( الاحتجاج ) في الإمامة ، و ( الكلام على الخوارج ) وكتاب في ( مجالسه مع أبي حنيفة ) . وسمّاه صاحب القاموس ، في مادة ( طوق ) محمد بن النّعمان ، نسبة إلى جدّه ، وجعله من سكان حصن بطبرستان يقال له ( الطّاق ) خلافا لسائر المصادر .

السّبتي ( 00 - 733 ه - 00 - 1333 م )

محمد بن علي بن هانئي أبو عبد الله ، اللخمي ، المعروف بالسّبتي ، ويلقّب بجدّه : عالم بالأدب . أندلسي من أهل سبتة بالمغرب ( وينسب إليها ) . أصله من إشبيلية . توفي بجبل الفتح ( جبل طارق ) ، أصابه حجر المنجنيق فقتله . له ( العزّة الطالعة في شعراء المائة السابعة ) و ( شرح التّسهيل ) لابن مالك ، و ( لحن العامّة ) وله نظم ، وليس بشاعر . في بعض المراجع اسمه ( محمد بن عبد الله ) ولعله سبق قلم .

ابن الفرّاد ( 644 - 723 ه - 1246 - 1323 م )

محمد بن علي بن يحيي بن موسى بن محمد اللّخمي ، أبو عبد الله ،
هامش
( 1 ) الكشّي هو محمد بن عمر بن عبد العزيز ، أبو عمرو الكشّي المتوفى في أجواء سنة 340 ه . نسبته إلى ( كشّ ) من بلاد ما وراء النهر . اشتهر بكتابة ( معرفة أخبار الرّجال ) وكان معاصرا للعيّاشي - انظر ترجمته ) أخذ عنه وتخرّج عليه في داره بسمرقند .