وهذيل اليمن ، ومذحج . يتنقلون بين الشام والجزيرة ونجد طلبا للمراعي ، وهم الذين كانوا يحفظون السابلة بين الشام والعراق . كانت إمارة صاحب الترجمة بعد وفاة أبيه سنة 683 ه . مات بالقرب من سلمية وقد أناف على الثمانين وسلمية بليدة صغيرة ( بفتح السين واللّام وسكون الميم وياء مثنّاة مفتوحة تخفيفا ) . وقد أشار إليها المتنبّي في قوله : ( تراها في سلمية مسبطرّا ) ، ولا يعرفها أهل الشام الّا بسلميّة اي بفتح السين واللام وكسر الميم وياء مثناة مشددة ( وهي من أعمال حماة بسورية ) .
مهنّا الأوّل ( 00 - نحو 660 ه - 00 - نحو 1262 م )
مهنّا بن مانع بن حديثة بن عقبة ( أو عصية ) بن فضل بن ربيعة الطائي :
رأس آل مهنّا من آل فضل أمراء البادية ( بين الشام والعراق ونجد ) . تولى بعد وفاة أبيه ( انظر ترجمته ) سنة 630 ه ، وحضر مع المظفّر ( قطز ) قتال ( هولاكو ) ملك التتار سنة 658 ه فكافأه قطز بانتزاع مدينة سلمية ( سابقة الذكر ) من الملك المنصور محمد بن محمود صاحب حماة وتسليمها اليه إقطاعا . وكانت منازل قومه على الأكثر في صحراء حلب وحماة وبعض أراضي الخابور . كانوا أولي شوكة وصولة ، وكثيرا ما كان نواب حلب وحماة ودمشق يستعينون بهم على من عاداهم .
المهيدات ( المهاودة )
المهيدات ، عشيرة بناحية الوسيطة بمنطقة عجلون الأردن . وهم فرع من بني مهدي ، من جذام . خرجوا من البلقاء بعد أن غلبهم عليها العدوان ، فنزلوا أولا في قرية قبنة من أعمال الكورة ، ثم رحلوا إلى كفر أسد وصيدور ، ومنهم من نزل بجوار قبيلة الصّقر بنواحي بيسان . ويقال لهم المهاودة .