المقدس ، فتولاه بنزاهة وصيانة ، ولم تطل مدته هناك حتى توفي به . له كتب منها ، ( الابريز المسبوك في كيفية آداب الملوك ) و ( بدائع السّلك في طبائع الملك ) و ( روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام ) و ( شفاء الغليل في شرح مختصر خليل ) في فقه المالكية ، و ( فتاوى ) . وله نظم جيّد . .
ابن عشائر ( 742 - 789 ه - 1341 - 1387 م )
محمد بن علي بن محمد السّلمي الحلبي ، أبو المعالي ، ناصر الدّين ، المعروف بابن عشائر : حافظ ، مؤرخ ، . كان خطيب حلب . وسافر إلى القاهرة فتوفي بها . من تصانيفه ، ( ذيل على تاريخ حلب لابن العديم ) أربعة مجلدات ، و ( تاج النّسرين في تاريخ قنسرين ) . نسبته إلى بني سلمة ( بفتح السين وكسر اللّام ) من جشم ، من الخزرج ، من الأزد .
الشّيخ الأكبر ابن العربي ( 560 - 638 ه - 1165 - 1340 م )
محمد بن علي بن محمد ابن العربي ، أبو بكر الحاتمي الطّائي الأندلسي ، المعروف بمحيي الدّين ابن عربي ، الملقّب بالشيخ الأكبر . نسبته إلى حاتم الطّائي ( انظر ترجمته ) : فيلسوف ، من أئمة المتكلمين في كل علم .
ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى إشبيلية . وقام برحلة ، فزار الشام وبلاد الرّوم والعراق والحجاز . وأنكر عليه أهل الديار المصرية شطحات صدرت عنه ، فعمل بعضهم على إراقة دمه ، كما أريق دم الحلّاج وأشباهه . وحبس ، فسعى في خلاصه علي بن فتح البجائي ( من أهل بجاية الأندلسية ) فنجا . واستقر في دمشق ، فتوفي بها . وهو كما يقول الذهبي : قدوة القائلين بوحدة الوجود . له نحو أربعمائة كتاب ورسالة ، منها ( الفتوحات المكيّة ) عشر مجلّدات ، في التصوف وعلم النفس ، و ( محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ) في الأدب ، مجلّدان ، و ( ديوان شعر ) أكثره في التصوف ، و ( الإسراء إلى مقلم الأسرى )