مولده بإندونيسيا . رحل إلى تركيا ودخل جامعة إسطنبول ثم تجول في عدد من الأقطار الأوروبية والآسيوية ، واتصل بالعديد من زعماء العالم الاسلامي ، ثم صار من أقطاب السياسة الأندونيسية المناهضة للاستعمار الهولندي . اعتقلته وسجنته السلطات الهولندية الاستعمارية سنة 1928 م ثم صادرت أملاكه وأبادت مكتبته الكبيرة القيّمة ثم أطلقته معدما . عاش حتى أدرك استقلال بلاده اندونيسيا فكانت فرحة عظيمة تناسبت مع نضاله وتضحيته .
آل عقيل
هم ذرية علي بن عقيل بن أحمد بن أبي بكر السكران بن عبد الرحمن السقاف ، من العلويين الحضارمة . منازلهم بالحجاز . منهم عبد الله بن عبد الرحمن إمام الحنفية بمكة في وقته .
أبو المواهب ( 1001 - 1062 ه - 1592 - 1651 م )
عقيل بن عمر أو عمران بن عبد الله بن علي بن عمر بن سالم بن الفقيه العلوي الحضرمي ، المعروف بأبي المواهب : شيخ الاسلام ، عالم جليل فاضل . ولد بقرية الرباط من قرى ظفار الحبوضي ونشأ وتعلّم بها . زار حضرموت وأخذ المزيد من المعارف من شيوخها . كان من بين أساتذته الحسين بن أبي بكر ابن سالم مولى عينات ، والشيخ حسن با شعيب بالواسطة . زار الشطر الشمالي من الوطن واتصل بعدد من علمائه ثم اتجه إلى الحرمين الشريفين سنة 1033 ه حيث كان يتردد على دروس الفقيه عمر بن عبد الرحيم البصري والعارف بالله سعيد با بقي الكندي الحضرمي . وزار المدينة المنورة . وعاد إلى مدينة تريم واستقر بها فترة من الزمن وغادرها بعد إلى وطنه ظفار حيث استقر ونصّب نفسه للتدريس ، فتخرج به كثيرون ممن عرفوا بالعلم والفضل ، منهم القاضي الشيخ عمر بن عبد الرحيم بارجاء الشهير بالخطيب ، والشيخ الكبير محمد بن أبي بكر بالعفيف الكندي ، وأبوه الشيخ أبو بكر صاحب قرية طاقة ( ظفار ) والشيخ احمد