( تقدمت نسبة بني عامر ) : من ملوك الدولة العامرية في الأندلس . كان فقيها عادلا متصدرا الفتيا قبل أن يلي السلطنة . واستمر إلى أن توفي ببلنسية ، ومدة حكمه نيف وعشر سنين . قال مؤرخوه : لم يكن في أيامه ما يعاب عليه .
أبو المفاخر الأنصاري ( 628 - 683 ه - 1230 - 1284 م )
محمد بن شرف الدّين عبد القادر بن عفيف الدّين عبد الخالق بن خليل الأنصاري الدمشقي ، القاضي الإمام عزّ الدين المعروف بأبي المفاخر الأنصاري : فقيه ضليع ولي القضاء بدمشق مرتين . عزل بابن خلكان ( صاحب وفيات الأعيان ) ثم عزل ابن خلّكان به ثانية . كان مشكور السّيرة ، له عقل وتدبير واعتقاد كثير في الصاحلين . قيل إنه عزل وسجن وولي بعده بهاء الدّين ابن الزّكي ، وبقي معزولا إلى أن توفي . دفن بسفح قاسيون وهو الجبل المشرف على دمشق .
ابن القضائي الكاتب ( 633 - بعد 667 ه - 1235 - 1268 م )
محمد بن عبد القوي بن عبد اللّه بن علي الأنصاري ، عماد الدّين أبو عبد اللّه ، الملقب بالأخفش المعروف بابن القضائي الكاتب . نحوي شاعر . ولد بمحلّة تعرف بالشارع خارج القاهرة . تصدر بالجامع الظّافري ، وكان موجودا سنة 667 ه . ومن شعره ، وقد طلب منه نجم الدّين الأعمى المدلجي النحوي ورقا فلم يرسله له لعذر فسيّر إليه هذه الأبيات : -
لا تحسبن صد نجم الدين عن ملل * لا والذي خلق الانسان من علق
وانما صرف دهري عاقني عبثا * والدّهر ما زال بالأحرار ذا ملق
كم بتّ من ليلة فيه أكابده * يا دهر دعني فما أبقيت من رمق
وجملة الأمر أنّي كنت في خجل * من المجيء بلا ورق ولا ورق