عمان . بويع بالإمامة في ( مسقط ) بعد خلع السلطان سالم بن ثويني ( انظر ترجمته ) سنة 1285 ه ، وضربت المدافع ووفدت الوفود ، ورفعت الرايات البيض ، وهي شعار عزّان وآله و ( وشعار آل سلطان ابن الإمام : الأحمر ) وكان عزّان موفقا في قمع الفتن ، شجاعا حازما ، استولى على ما كان متفرقا في أيدي الأمراء وأبناء الأمراء ، من البلاد ، وقاتل من عصاه في ذلك ، وحسنت سيرته ، واطمأن الناس في أيامه ، على قصرها . وخرج عليه تركي بن سعيد بن سلطان ابن الإمام ( انظر ترجمته ) ، في جموع حشدها ، فقاومه عزّان ثم لجأ إلى حصن ( مطرح ) فأصابته رصاصة قتلته . ومدة إمامته سنتان وأربعة أشهر ونصف شهر .
عزّة
فخذ من بني شعبان اليمانية ، وهم منتشرون في العراق وفلسطين ومصر .
عزّة الميلاء ( 00 - نحو 115 ه - 00 - نحو 733 م )
عزّة الميلاء : أقدم من غنّى غناء موقعا في الحجاز . كانت تضرب بالعيدان والمعازف . إقامتها بالمدينة . وهي مولاة للأنصار . وكانت وافرة السمن ، جميلة الوجه ، لقبت بالميلاء لتمايلها في مشيتها . سمعها معبد المغنّي وحسّان بن ثابت الأنصاري في بيتها ، وسمع غناؤها في أيام يزيد بن معاوية وابن الزبير ( عبد اللّه ) ، فقيل فيها : ( إنها لمن يزيد النّفس طيبا والعقل شحذا ) .
ومن بين الذين يترددون عليها في منزلها عمر بن أبي ربيعة فتغنيهم . ويقال إن ابن سريج كان في حداثة سنه يأتي المدينة ليسمعها ويتعلم غناءها . وسئل : من أحسن الناس غناء ؟ فقال : مولاة الأنصار . وقيل : ( هي سيّدة من غنى من النساء مع جمال بارع وخلق كريم واسلام لا يشوبه دنس ، تأمر بالخير وهي من أهله ، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له ) . وكانت من أظرف الناس ومن أعلمهم