تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
الإمام المنصور باللّه ( علي ) ، وأرسله الإمام الهادي ( عبد اللّه ) إلى محمد علي باشا والي مصر بهديّة ( سنة 1232 ه ) فولّاه محمد علي رياسة علماء المدينة المنوّرة ، فسكنها وتوفي بها . ولم يخلّف عقبا . وهو أوّل من أخرج إلى اليمن كتاب ( تحفة المؤمنين ) في الطّب . وجمع مكتبة نفيسة وقفها في المدينة . وصنّف كتبا ، منها ( حصر الشارد في أسانيد محمد عابد ) و ( المواهيب اللطيفة على مسند الإمام أبي حنيفة ) و ( طوالع الأنوار على الدّر المختار ) و ( شرح بلوغ المرام لابن حجر ) قطعة منه في المدينة ، ولم يتمه ، و ( منحة الباري بمكررات البخاري ) و ( ترتيب مسند الإمام الشافعي ) رتبه على أبواب الفقه .

محمّد بن عبّاد المهلّبي ( 00 - 216 ه - 00 - 831 م )

محمد بن عبّاد بن حبيب المهلّبي ( من أبناء المهلّب بن أبي صفرة ( انظر ترجمته ) : أمير البصرة في زمن المأمون العبّاسي . توفي فيها . كان من أكابر الأمراء ، جوادا ممدّحا . وكان سيد أهل البصرة أجمعين كما جاء في الكامل للمبرّد .

المعتمد ابن عبّاد ( 431 - 488 ه - 1040 - 1095 م )

محمد بن عبّاد بن محمد بن إسماعيل اللّخمي ، أبو القاسم ، المعتمد على اللّه : صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولها . وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزما وضبط للأمور . ولد في ( باجة ) بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه ( انظر ترجمته ) سنة 461 ه وامتلك قرطبة وكثيرا من مملكة الأندلس ، واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية ( وكانت تعرف بتدمير ) وأصبح محط الرجال ، يقصده العلماء والشعراء والامراء ، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما كان يجتمع في بابه من أعيان الأدب . وكان فصيحا شاعرا وكاتبا مترسّلا ، له ( ديوان شعر ) . ولم يزل في صفاء ودعة إلى سنة 478 ه . وفيها استولى ملك الرّوم ( الإذفونش )
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ) — صفحة 349 | محمد عبد القادر بامطرف