الجيش في الصّيف ) زمان معاوية ثم يزيد ثم عبد الملك . ومات غازيا في أرض الرّوم ، فكسر المسلمون على قبره أربعين لواءا ، حدادا عليه . وكان في احدى غزواته سنة 46 ه مرّ بموضع يدعى الرّهوة فنزل به فسمي ( رهوة مالك ) . قال البخاري : له صحبة . وقال العجلي : تابعي ثقة .
مالك بن عذر
بطن من همدان . وهم بنو مالك بن عذر ( بضم العين وفتح الذال المعجمة ) ابن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد . منازلهم العراق والشام . منهم أبو أيوب المالكي الهمداني ، أحد قادة جيش المسلمين في حركة اليرموك ( انظر ترجمته ) .
مالك العجلان ( 00 - 00 )
مالك بن العجلان الخزرجي : سيد الخزرج والأوس في زمانه بيثرب ( المدينة ) في الجاهلية . كان شاعرا . وهو الذي أذلّ اليهود للأوس والخزرج في حكاية أوردنا ملخصها في ترجمة سابقة من هذا الكتاب .
مالك بن علي ( 00 - 222 ه - 00 - 837 م )
مالك بن عليّ الخزاعي : قائد ، من أشراف عصره . ولّاه الرشيد العبّاسي طريق خراسان . وفيه يقول بكر بن النّطّاح ، من أبيات : -
فتى شقيت أمواله بسماحه * كما شقيت قيس بأرماح تغلب
واستمر إلى أن نشبت معركة بينه وبين الشّراة ( الخوارج ) فردّهم ، وأصيب بضربة في رأسه مات على أثرها .